ماذا ترجّحون بالنسبة لوجوب الفدية من استحبابها لمريض الفشل الكلوي الذي لا يستطيع الصوم ؟…وهل يجزئ إخراج قيمتها نقدا في هذا الزّمن ؟، وما مقدارها ؟ هل هو مدّ أو نصف صاع ، أو صاع؟.

.

الجواب : أرى والله أعلم استحبابها لا وجوبها ، ومن أخرجها احتياطا فهو الأفضل ،  وذلك أنّه ليس هناك نصّ صريح في ذلك  لاسيما في مثل ما يستوجب البَدَلَ عند العجز ونحو ذلك ، ولو كان واجبا لبيَّنه النّبيّ r   وقت الحاجة ، ولانشكُّ أنَّ زمن النّبيّ r   كان فيه من العجزة والمرضى مايقتضي بيان الحكم ولم يوجد  ، وأما ما أفتى به ابن عباس t ، أومافعله أنس t  عندما عجز عن الصيام من الإطعام فالظاهر أنه اجتهاد منهما ، والله أعلم .

الكاتب، رابطة علماء المغرب العربي

رابطة علماء المغرب العربي
رابطة علماء المغرب العربي

تجمعٌ، علميٌ، دعويٌ، إصلاحيٌ، منظمٌ، يضم مجموعة من علماء الشريعة ببلاد المغرب العربي، تساعدهم لجان تضم استشاريين وخبراء وباحثين في مختلف المجالات، تسعى لتوجيه الأمة الإسلامية وإرشادها، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلاتها، بما يتوافق مع منهج أهل السنة والجماعة وخصائص البلاد المغاربية.

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.