رسالة مفتوحة إلى سمو أمير دولة الكويت الشقيق بشأن قرار: سحب الجنسية من فضيلة الشيخ الداعية الدكتور نبيل العوضي

img

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛

فعملاً بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات:10]، وبقوله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة:2]، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) متفق عليه.

فإننا في رابطة علماء المغرب العربي إذ نشعر بالاستغراب الشديد من القرار الذي أصدرته حكومة الكويت بسحب الجنسية من فضيلة الشيخ الداعية الدكتور نبيل العوضي حفظه الله، لنلتمس من سمو أمير الكويت بصفته الراعي الأول لمصالح شعبه التدخل لإلغاء هذا القرار الذي يتنافى مع ما هو معهود عن سموه خاصة وعن الشعب الكويتي المسلم العريق عامة من شهامة وحكمة واحتضان للعلماء والدعاة وطلبة العلم، ونذكر فخامته بجهود فضيلة الشيخ نبيل العوضي الدعوية في العالم الإسلامي، وما يمثله من المنهج الوسطي المعتدل.

كما نلفت عناية حكومة الكويت إلى ما قد يجر إليه هذا القرار من فتح باب الفتنة وتصفية الحسابات الطائفية، التي لا يراعى فيها مصلحة شعب الكويت العزيز، ويسيء إلى سلمه الاجتماعي واستقراره.

سألين الله أن يحفظ لدولة الكويت علماءها وأهلها، وأن يديم أمنها واستقرارها، وأن يوفق قيادتها لما فيه صلاح البلاد والعباد.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

الأمانة العامة لرابطة علماء المغرب العربي في السادس عشر من شوال 1435 الموافق 12/ 8/ 2014م.


الأمانة العامة

الكاتب، رابطة علماء المغرب العربي

رابطة علماء المغرب العربي
رابطة علماء المغرب العربي

تجمعٌ، علميٌ، دعويٌ، إصلاحيٌ، منظمٌ، يضم مجموعة من علماء الشريعة ببلاد المغرب العربي، تساعدهم لجان تضم استشاريين وخبراء وباحثين في مختلف المجالات، تسعى لتوجيه الأمة الإسلامية وإرشادها، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلاتها، بما يتوافق مع منهج أهل السنة والجماعة وخصائص البلاد المغاربية.

مواضيع متعلقة

اترك رداً